الكونغرس أقر 400 مليون دولار لـ«تصعيد كبير يضعف النظام الإيراني»
واشنطن، تل أبيب، طهران – القبس والوكالات:
تتلبد اجواء المنطقة بمزيد من التوتر تغذيه التكهنات المتصاعدة في اسرائيل والولايات المتحدة عن هجوم محتمل تشنه الدولتان على ايران، في حين ما زالت طهران تعتمد علنا التعاطي مع تلك التكهنات على انها «جزء من حرب نفسية» يشنها الغرب، معتبرة ان الدولة العبرية «ليست في وضع يمكنها من مهاجمة ايران».
فقد كشف الصحافي سيمور هيرش الذي يستقي معلوماته من مصادر عليمة في العدد الجديد من مجلة «نيويوركر» ان الكونغرس الاميركي وافق نهاية العام الماضي على تمويل بقيمة 400 مليون دولار «لتصعيد كبير في العمليات السرية» ضد ايران بناء على طلب الرئيس بوش.
وتهدف هذه العمليات التي بدأت بالفعل، وتشنها قوات العمليات الخاصة، وينطلق بعضها من جنوب العراق الى «اضعاف طموحات ايران النووية، واجراء تغييرات في النظام الايراني».
كما تتضمن الخطة «اضعاف الحكومة الايرانية والعمل مع جماعات المعارضة وتمرير اموال».
اما في الجانب الاسرائيلي، فقد صرح الرئيس السابق لجهاز «الموساد» ان اسرائيل لديها عام واحد لتدمير المنشآت النووية الايرانية، والا فستواجه خطر ان تتعرض لهجوم ذري ايراني».
في مقابل ذلك، قال وزير الخارجية الايراني منو شهر متكي انه لا يعتقد ان اسرائيل في وضع يمكنها من مهاجمة ايران «فهي ما زالت تتعامل مع عواقب حربها مع حزب الله عام 2006 في لبنان، وتعاني ايضا من ازمة عميقة من انعدام الشرعية» في الشرق الاوسط.
وبينما كانت ايران قد هددت امس الاول باغلاق مضيق هرمز اذا تعرضت لهجوم هددت أمس بأنها ستحفر بين 15 الفا الى عشرين الف قبر في كل محافظة حدودية ليصل عدد القبور الى 320 الفا.
وكان اللافت ما نشرته امس صحيفة التايمز البريطانية من ان ايران نقلت صواريخ بالستية من طراز «شهاب – 3 بي» الى مواقع الاطلاق.
ونسبت «التايمز» الى مصادر عسكرية ان ايران اذا تعرضت لهجوم ستوجه هذه الصواريخ الى مفاعل ديمونة الاسرائيلي حيث يتم تصنيع الاسلحة النووية الاسرائيلية.
تتلبد اجواء المنطقة بمزيد من التوتر تغذيه التكهنات المتصاعدة في اسرائيل والولايات المتحدة عن هجوم محتمل تشنه الدولتان على ايران، في حين ما زالت طهران تعتمد علنا التعاطي مع تلك التكهنات على انها «جزء من حرب نفسية» يشنها الغرب، معتبرة ان الدولة العبرية «ليست في وضع يمكنها من مهاجمة ايران».
فقد كشف الصحافي سيمور هيرش الذي يستقي معلوماته من مصادر عليمة في العدد الجديد من مجلة «نيويوركر» ان الكونغرس الاميركي وافق نهاية العام الماضي على تمويل بقيمة 400 مليون دولار «لتصعيد كبير في العمليات السرية» ضد ايران بناء على طلب الرئيس بوش.
وتهدف هذه العمليات التي بدأت بالفعل، وتشنها قوات العمليات الخاصة، وينطلق بعضها من جنوب العراق الى «اضعاف طموحات ايران النووية، واجراء تغييرات في النظام الايراني».
كما تتضمن الخطة «اضعاف الحكومة الايرانية والعمل مع جماعات المعارضة وتمرير اموال».
اما في الجانب الاسرائيلي، فقد صرح الرئيس السابق لجهاز «الموساد» ان اسرائيل لديها عام واحد لتدمير المنشآت النووية الايرانية، والا فستواجه خطر ان تتعرض لهجوم ذري ايراني».
في مقابل ذلك، قال وزير الخارجية الايراني منو شهر متكي انه لا يعتقد ان اسرائيل في وضع يمكنها من مهاجمة ايران «فهي ما زالت تتعامل مع عواقب حربها مع حزب الله عام 2006 في لبنان، وتعاني ايضا من ازمة عميقة من انعدام الشرعية» في الشرق الاوسط.
وبينما كانت ايران قد هددت امس الاول باغلاق مضيق هرمز اذا تعرضت لهجوم هددت أمس بأنها ستحفر بين 15 الفا الى عشرين الف قبر في كل محافظة حدودية ليصل عدد القبور الى 320 الفا.
وكان اللافت ما نشرته امس صحيفة التايمز البريطانية من ان ايران نقلت صواريخ بالستية من طراز «شهاب – 3 بي» الى مواقع الاطلاق.
ونسبت «التايمز» الى مصادر عسكرية ان ايران اذا تعرضت لهجوم ستوجه هذه الصواريخ الى مفاعل ديمونة الاسرائيلي حيث يتم تصنيع الاسلحة النووية الاسرائيلية.
مضيق هرمز
يعتبر مضيق هرمز من احد اهم الممرات المائية في العالم واكثرها حركة للسفن، اذ تعبره 30 – 40 ناقلة نفط يوميا بمعدل ناقلة نفط كل 6 دقائق في ساعات الذروة.
يقع مضيق هرمز في منطقة الخليج العربي ويفصل ما بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج مكران وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة اخرى. تطل عليه من الشمال ايران، ومن الجنوب سلطنة عمان التي
تشرف على حركةالملاحة البحرية فيه باعتبار ان ممر السفن يأتي ضمن مياهها الاقليمية.
يعتبر المضيق في نظر القانون الدولي جزءا من اعالي البحار، ولكل السفن الحق والحرية في المرور فيه ما دامت لا تضر بسلامة الدول الساحلية او تمس نظامها او امنها، ويكتسب مضيق هرمز اهميته في كونه يعد بمنزلة عنق الزجاجة في مدخل الخليج الواصل بين مياه الخليج العربي شبه المغلقة والبحار الكبرى على المحيط الهندي، وهو المنفذ الوحيد للدول العربية المطلة على الخليجالعربي عدا المملكة العربية السعودية والامارات وسلطنة عمان (عن الموسوعة الحرة).
أنباء عن نقل طهران أهم صواريخها ووضعها على قواعد إطلاق خطة سرية أميركية «لإضعاف» النظام الإيراني
نيويورك، طهران، القدس ـ القبس والوكالات:
التهديدات المتقابلة والمخاطر على الملاحة النفطية في مضيق هرمز بصورة خاصة، سيطرت على اهتمام العديد من العواصم الإقليمية والدولية، وبخاصة بعد اعلان قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد جعفري ان بلاده ستقيد او تعطل الحركة في مضيق هرمز وستتخذ تدابير اخرى بالتعاون مع حلفائها وبينهم حزب الله اللبناني وحركة حماس.
وأمس اعتبرت طهران، وبلسان اكثر من مسؤول وقيادي، ان إسرائيل ليست في وضع يتيح لها مهاجمة المنشآت النووية.. وفي المقابل، كشف تقرير إعلامي أميركي ان واشنطن تصعد عملياتها السرية ضد الجمهورية الإسلامية «بهدف زعزعة استقرار قيادتها»، وفي الجانب الاسرائيلي اعلن رئيس سابق لجهاز الموساد ان المطلوب تدمير المنشآت النووية الإيرانية خلال مهلة سنة على الأكثر، وقبل ان يتاح لطهران شن هجوم ضدنا»، حسب قوله.
وقد ساهمت المخاوف من تصعيد في المواجهة بين الغرب وايران (رابع اكبر منتج للنفط في العالم) في رفع اسعار النفط الى مستويات قياسية. ووصل الخام الى مستوى قياسي في الاسواق الدولية قرب 143 دولارا للبرميل يوم الجمعة.
متكي: لن يستطيعوا
في طهران، صرح وزير الخارجية منوشهر متكي ان الدولة العبرية ليست في وضع يمكنها من ضرب بلاده.
وصرح للصحافيين «انهم يعرفون تمام المعرفة ماذا ستكون عواقب عمل كهذا».
وقد تزايدت التكهنات باحتمال ضرب ايران منذ نشرت صحيفة اميركية تقريرا يفيد بان اسرائيل اجرت تدريبا مع اليونان على شن مثل هذا الهجوم.
وقال متكي ان تل ابيب ما زالت تتعامل مع عواقب حربها عام 2006 مع حزب الله في لبنان وتعاني ايضا من «ازمة عميقة من انعدام الشرعية» في منطقة الشرق الاوسط.
واوضح ردا على سؤال حول احتمال التعرض لهجوم اسرائيلي «لهذا لا نعتقد ان النظام الصهيوني في وضع يريد فيه الانخراط في مغامرة كهذه».
ويقول محللون ان طهران يمكن ان تستخدم اساليب غير تقليدية، مثل نشر زوارق صغيرة لمهاجمة السفن او استخدام حلفاء في المنطقة لضرب مصالح اميركية او اسرائيلية.
بدوره، صرح وزير الدفاع الايراني مصطفى محمد نجار ان التقارير عن ضربة محتملة هي جزء من «حرب نفسية» يشنها الغرب ضد بلاده بهدف صرف الانتباه عن «الاحباطات الداخلية» في الولايات المتحدة واسرائيل.
نقل صواريخ.. للثأر
في لندن ذكرت صحيفة التايمز البريطانية ان ايران نقلت صواريخ بالستية من طراز «شهاب ــ3 بي» الى مواقع اطلاق وان لديها القدرة على الانطلاق لمسافة 1250 ميلا.
واوضحت الصحيفة في موقعها على الانترنت امس ان نقل هذه الصواريخ يأتي بعد التدريبات الصاروخية الاسرائيلية الواسعة النطاق في البحر المتوسط في محاكاة واضحة لضرب محتمل لـ «النووي الايراني».
ونسبت الصحيفة الى مصادر عسكرية ان ايران تستعد للثأر من خلال اطلاق صواريخ صوب مفاعل ديمونة حيث يتم تصنيع الاسلحة النووية الاسرائيلية.
قائد الأركان الأميركي.. و«جدول زمني» مع اسرائيل
ولاحظت التايمز ان هذا التهديد باستخدام القوة يأتي مع زيارة رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الادميرال مايكل مولين الى اسرائيل امس الاول لاجراء محادثات مع نظيره غابي اشكينازي مما يغذي التكهنات بان اسرائيل تسعى للحصول على موافقة الولايات المتحدة على ضرب ايران.
ونسبت الى مصدر امني اسرائيلي قوله «مع ان الزيارة كانت مخططة مسبقا، فانه انتابنا شعور بانه جاء كي يتأكد من اننا سنلتزم بشدة بالجدول الزمني الذي اتفق عليه مع الولايات المتحدة واحجم عن اعطاء اي تفاصيل حول هذا الجدول».
ومضت «التايمز» تقول في تقريرها ان الرئيس جورج بوش وافق على ربط اسرائيل بنظام رصد اميركي بالقمر الصناعي يعمل بالاشعة تحت الحمراء بمقدوره تحديد موقع اطلاق صواريخ «شهاب» في غضون ثوان، مشيرة الى ان ذلك سيمكن السلاح الجوي الاسرائيلي من تدمير مثل هذه الصواريخ في مرحلة التعزيز، كما ان هذا النظام سيتيح منح الاسرائيليين 15 دقيقة لتأمين ملجأ لهم قبل ضرب اي رؤوس صواريخ .
تمويل خطة سرية
الى ذلك افاد تقرير نشر على موقع مجلة «نيويوركر» على الانترنت امس بان زعماء في الكونغرس الاميركي وافقوا بنهاية العام الماضي على طلب الرئيس بوش الحصول على تمويل من اجل تصعيد كبير في العمليات السرية ضد ايران بهدف زعزعة استقرار قيادتها.
ويركز مقال الصحافي سيمور هيرش من عددين للمجلة على مرسوم تنفيذي رئاسي عالي السرية وقعه بوش والذي (وفقا للقانون الاميركي) يجب ان يكون معروفا لدى زعماء الديموقراطيين والجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ واعضاء بارزين في اللجان الاستخباراتية. ونقل المقال عن مصدر مطلع قوله «المرسوم ركز على اضعاف طموحات ايران النووية ومحاولة اضعاف الحكومة عن طريق اجراء تغييرات على النظام»، وايضا «العمل مع جماعات المعارضة وتمرير اموال». وكان هيرش كتب عن خطط محتملة لشن حرب للحيلولة دون امتلاك طهران اسلحة نووية بما في ذلك مقال في ابريل 2006 اشار الى ان الهدف النهائي لبوش هو تغيير النظام في ايران سواء بوسائل دبلوماسية او عسكرية. واشار المقال نقلا عن مصادر عسكرية واستخباراتية وبرلمانية حالية وسابقة الى ان زعماء في الكونغرس اقروا التمويل للتصعيد السري الذي طلبه بوش وحجمه يصل الي 400 مليون دولار.
التهديدات المتقابلة والمخاطر على الملاحة النفطية في مضيق هرمز بصورة خاصة، سيطرت على اهتمام العديد من العواصم الإقليمية والدولية، وبخاصة بعد اعلان قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد جعفري ان بلاده ستقيد او تعطل الحركة في مضيق هرمز وستتخذ تدابير اخرى بالتعاون مع حلفائها وبينهم حزب الله اللبناني وحركة حماس.
وأمس اعتبرت طهران، وبلسان اكثر من مسؤول وقيادي، ان إسرائيل ليست في وضع يتيح لها مهاجمة المنشآت النووية.. وفي المقابل، كشف تقرير إعلامي أميركي ان واشنطن تصعد عملياتها السرية ضد الجمهورية الإسلامية «بهدف زعزعة استقرار قيادتها»، وفي الجانب الاسرائيلي اعلن رئيس سابق لجهاز الموساد ان المطلوب تدمير المنشآت النووية الإيرانية خلال مهلة سنة على الأكثر، وقبل ان يتاح لطهران شن هجوم ضدنا»، حسب قوله.
وقد ساهمت المخاوف من تصعيد في المواجهة بين الغرب وايران (رابع اكبر منتج للنفط في العالم) في رفع اسعار النفط الى مستويات قياسية. ووصل الخام الى مستوى قياسي في الاسواق الدولية قرب 143 دولارا للبرميل يوم الجمعة.
متكي: لن يستطيعوا
في طهران، صرح وزير الخارجية منوشهر متكي ان الدولة العبرية ليست في وضع يمكنها من ضرب بلاده.
وصرح للصحافيين «انهم يعرفون تمام المعرفة ماذا ستكون عواقب عمل كهذا».
وقد تزايدت التكهنات باحتمال ضرب ايران منذ نشرت صحيفة اميركية تقريرا يفيد بان اسرائيل اجرت تدريبا مع اليونان على شن مثل هذا الهجوم.
وقال متكي ان تل ابيب ما زالت تتعامل مع عواقب حربها عام 2006 مع حزب الله في لبنان وتعاني ايضا من «ازمة عميقة من انعدام الشرعية» في منطقة الشرق الاوسط.
واوضح ردا على سؤال حول احتمال التعرض لهجوم اسرائيلي «لهذا لا نعتقد ان النظام الصهيوني في وضع يريد فيه الانخراط في مغامرة كهذه».
ويقول محللون ان طهران يمكن ان تستخدم اساليب غير تقليدية، مثل نشر زوارق صغيرة لمهاجمة السفن او استخدام حلفاء في المنطقة لضرب مصالح اميركية او اسرائيلية.
بدوره، صرح وزير الدفاع الايراني مصطفى محمد نجار ان التقارير عن ضربة محتملة هي جزء من «حرب نفسية» يشنها الغرب ضد بلاده بهدف صرف الانتباه عن «الاحباطات الداخلية» في الولايات المتحدة واسرائيل.
نقل صواريخ.. للثأر
في لندن ذكرت صحيفة التايمز البريطانية ان ايران نقلت صواريخ بالستية من طراز «شهاب ــ3 بي» الى مواقع اطلاق وان لديها القدرة على الانطلاق لمسافة 1250 ميلا.
واوضحت الصحيفة في موقعها على الانترنت امس ان نقل هذه الصواريخ يأتي بعد التدريبات الصاروخية الاسرائيلية الواسعة النطاق في البحر المتوسط في محاكاة واضحة لضرب محتمل لـ «النووي الايراني».
ونسبت الصحيفة الى مصادر عسكرية ان ايران تستعد للثأر من خلال اطلاق صواريخ صوب مفاعل ديمونة حيث يتم تصنيع الاسلحة النووية الاسرائيلية.
قائد الأركان الأميركي.. و«جدول زمني» مع اسرائيل
ولاحظت التايمز ان هذا التهديد باستخدام القوة يأتي مع زيارة رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الادميرال مايكل مولين الى اسرائيل امس الاول لاجراء محادثات مع نظيره غابي اشكينازي مما يغذي التكهنات بان اسرائيل تسعى للحصول على موافقة الولايات المتحدة على ضرب ايران.
ونسبت الى مصدر امني اسرائيلي قوله «مع ان الزيارة كانت مخططة مسبقا، فانه انتابنا شعور بانه جاء كي يتأكد من اننا سنلتزم بشدة بالجدول الزمني الذي اتفق عليه مع الولايات المتحدة واحجم عن اعطاء اي تفاصيل حول هذا الجدول».
ومضت «التايمز» تقول في تقريرها ان الرئيس جورج بوش وافق على ربط اسرائيل بنظام رصد اميركي بالقمر الصناعي يعمل بالاشعة تحت الحمراء بمقدوره تحديد موقع اطلاق صواريخ «شهاب» في غضون ثوان، مشيرة الى ان ذلك سيمكن السلاح الجوي الاسرائيلي من تدمير مثل هذه الصواريخ في مرحلة التعزيز، كما ان هذا النظام سيتيح منح الاسرائيليين 15 دقيقة لتأمين ملجأ لهم قبل ضرب اي رؤوس صواريخ .
تمويل خطة سرية
الى ذلك افاد تقرير نشر على موقع مجلة «نيويوركر» على الانترنت امس بان زعماء في الكونغرس الاميركي وافقوا بنهاية العام الماضي على طلب الرئيس بوش الحصول على تمويل من اجل تصعيد كبير في العمليات السرية ضد ايران بهدف زعزعة استقرار قيادتها.
ويركز مقال الصحافي سيمور هيرش من عددين للمجلة على مرسوم تنفيذي رئاسي عالي السرية وقعه بوش والذي (وفقا للقانون الاميركي) يجب ان يكون معروفا لدى زعماء الديموقراطيين والجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ واعضاء بارزين في اللجان الاستخباراتية. ونقل المقال عن مصدر مطلع قوله «المرسوم ركز على اضعاف طموحات ايران النووية ومحاولة اضعاف الحكومة عن طريق اجراء تغييرات على النظام»، وايضا «العمل مع جماعات المعارضة وتمرير اموال». وكان هيرش كتب عن خطط محتملة لشن حرب للحيلولة دون امتلاك طهران اسلحة نووية بما في ذلك مقال في ابريل 2006 اشار الى ان الهدف النهائي لبوش هو تغيير النظام في ايران سواء بوسائل دبلوماسية او عسكرية. واشار المقال نقلا عن مصادر عسكرية واستخباراتية وبرلمانية حالية وسابقة الى ان زعماء في الكونغرس اقروا التمويل للتصعيد السري الذي طلبه بوش وحجمه يصل الي 400 مليون دولار.
كتبها النصر في 05:57 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: النصر

