رسالة عهد و وفاء من ضباط الأحوازالأحرار
كتبهاابو اخلاص الاحوازي ، في 27 نوفمبر 2007 الساعة: 12:58 م

ألى اخوانهم الأحوازيين في المهجر
تحية النضال من قلب الأحواز.
ماشككنا في يوماًمن الأيام بأن المناضل الاحوازي أنبل ماعرفنا واكرم ما رأينا , وأن بين جناحيه قلباً كله وفاء , ونفساً كلها الأيثار والتضحية في سبيل شعبه ووطنه . ولكن ظهرت في الاونة الأخيرة مصطلحات جديدة في التداول السياسي للمفردات وهي ( التخوين , العمالة , التجميد , والعلاقة المشبوة ) وهي تعني الأقصاء والتهميش والأبعاد للمناضلين ولهذه المفردات فرسانها من المراهقين في السياسة والذي لاتربطهم اي رابطة والعمل السياسي . لقدأنت قلوبنا حزناً وألماً امام هذا ألنبأ الذي احال ضياء دربنا ظلمة قاتمة , هذاماجعلنا أن نرسل هذه الرسالة , فأننا لنرجو أن تصلكم رسالتنا هذه , وقد عادت اليكم الصحة ونأى عنكم مرض الفتنة والفرقة .
فألسياسي الحريص على مصلحة شعبه و وطنه يبحث عن كل السبل والطرق التي تحقق الخيرلبلدة , ويبحث عن كل القوى الخيرة ألمخلصة ويتعاون معه من أجل شعبه و وطنه , وألسياسي يعرف قبل غيره أن اليد الواحدة لا تصفق , وهو يعرف أن السياسة هي فن الممكن وأن السياسة لا تلتقي مع الغطرسة والغرور , وأن من أهم صفات السياسي نكران الذات والأستعداد للتضحية بالنفس من اجل قضية المقدسة.
كثيرمن الناس يقومون بنقد الاخرين دون أن يرو أنفسهم , أن كان ممن ينتفعون بالنقد , فلننقد , أما أن كان العكس , فيكفينا قوله تعالى لنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم فذكرأن نفعت الذكرى.
فللأسف أمتلئت الساحات ألأن بأنتهازيين امتهنوا مهنة النقد والغدر والكذب الذي يوقد نارالفتنة ويفرق الكلمة ويثيرالتحزبات . فالصدق قيمة اخلاقية عليا , تبني عليها الحضارات بنيانها والمجتمعات أسسها , وبغيره سيصبح البناء بلا قواعد , ينهارعند أول هزة وأضعف ريح تعصف به , ذلك لأن للصدق اصالة الحياة ووسيلتها وغاية وجودها , والوفاء بالعهد لون من الصدق بل توأم له كما أشارالأمام علي عليه افضل السلام ( لاتتوفرعند الانتهازيين في زمان قد أتخذ اكثرأهله الغدركيساً ) اوسلوكا ) .
لقد تبين لنا نحن اخوتكم في داخل الوطن الأحواز , سلوك هذه العقليات المريضة ينفذون ماخطط لهم أسيادهم ليحتكرون ألقومية والوطنية ويمنعونها عن الأخرين في ادعاء شمولي تسلطي يعبرعن مدى افلاسهم وعجزهم الفكري التي تخلص منها كل شعوب المعمورة . لقد لجأ هؤلاء العبيد ألى سياسة التفرقة ( فرق تسد ) وكثف جهودهم على هذا الأساس, فعملواعلى نشر الفتنة والتآمرعلى بعضنا البعض بما يتنافى مع القيم الانسانية والأسلامية السمحاء.
أن هؤلاء الدجلة الذي عشعش في قلوبهم الحقد والكراهية للأخرين , والذي فقدوا أنسانيتهم , نفوس منحطة , ظمائر ميتة أشتراها النظام الفارسي بأبخس الأثمان , عبث بأنسانيتهم ومزق أخلاقهم وجعلهم كالحيوانات لاتعرف سوى الأكل وألشرب وأكتناز النقود على حساب أيذاء أبناء قومهم .
أيها الأخوة المناضلين
لقد صادفنا في مسيرتنا النضالية العديد من أمثال هؤلاء الوجوه , وجوه نكرة , وجوه بلامعنى , ألخبث ينساب في دمائهم , دينهم الكذب والنفاق وتراهم تجاه الاقوياء يركبهم الخنوع الحقير والخضوع المبتذل . وأننا اليوم اذنخبركم عن ايقاف الحفل السنوي لذكرى تأسيس جيشكم الباسل جيش تحريرالأحواز حزناً على رفاق دربنا في المقاومة الاحوازية , الأبطال الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر . واكتفينا بعدد قليل من اخوانكم أبناء أولئك الرجال الذين طهروا ارض الاحواز بدمائهم الطاهرة يحف بهم لفيف من كبار المناضلين من مختلف التنظيمات الاحوازية الذي سبقونا في النضال , ثم تليت الكلمات ووزعت الأوسمة على مستحقيها وسلمت مفاتيح ثلاث دورسكنية وقطع اراضي زراعية علىضفاف نهرالكارون تكريماً لابناء شهدائنا الابرار الذي لم يبقى لهم ارث من أبائهم سوى سيرتهم الحسنة وبعض صوراً تحمل بطولاتهم , وصدق من قال المثل الشعبي البين ماياخذ حطب لمْ … ياخذ ورد جوري ويشتم لقد تم هذا التكريم من قبل أبناء جلدتكم الذين انعم الله عليهم بفضله , فكانت وجوه أبناء شهدائنا تتدفق بهجة وحبورابمانالوا . وأما الخاسرون فكانت أنظارهم حاسرة وقلوبهم مفعمة بالخجل والندم على ماقاموا به من ايذاء أبناء وطنهم .
فعلى اخواننا المناضلين في المهجر حذار , حذار أن يخدعكم مكر هؤلاء أشباه الرجال وتدليسهم وتخطيطهم , وعليكم يارفاق الدرب أن تواجهواهذا التخريب بحزم وعزم وشدة وبرجوع صادق وبتوحيد الجهود وتنسيق العمل ونبذ الخلاف واغلاق صندوق الماضي وأن تغيروا ما بهم من ضعف واستكانة وخذلان من ابناء جلدتكم (فأن الله لايغيرمابقوم حتى يغيروامابانفسهم) وأن تكونوا ايها الاخوة كذلك وعلى مستوى المسؤولية وتحمل أعبائها , وكيف لا وانتم ترسمتوابين صفوف اخوتكم في داخل الوطن منذ بلوغكم الحلم وحملتم ارواحكم في اكفكم وجعلتم حياتكم ثمنا لحرية شعبكم و وطنكم في هذا السبيل وهاانتم غادرتم الاهل والوطن لغاية سامية . وأما أولئك الذين لم يرد الله أن يطهرقلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم
ثقواجيداً ايها الاخوة الاعزاء نعرف انكم الرجال الذين يسعوا الايام ولاتسعهم , والمؤمنين الذين يطفوا ايمانهم على كل شيئ , والاصدقاء الذين تتضائل امام صداقتهم الصداقات يفهمون النضال ويفهمهم النضال . ولكن لاباس ايهاالرجال أن نذكركم أن فيكم السماعون للنفاق كما أننا واثقون جدا أن كيف تستفيدون من الزمان الذي لاتعود اوقاته , فضعواهذه الآية الذهبية نصب اعينكم وهي من جد وجد , ومن سارعلى الدرب وصل وأن تحافظوا على وحدتكم فهي سياج نضالكم وسلم امالكم , فاحفروا علىصفحات صدوركم كماحفرنا وصايا شهدائنا واعملوا بها حتى اذاوصلت بكم السفينة الى شاطئ الوطن وكنتم في حالة يفتخربكم أبناء وطنكم فيها .
واما نحن جنودكم جنود الثورة الاحوازية , درجنا حياتنا أن لانلتفت إلامالايعنينا من الأمر , حتى ولوأستثيرت في دواعنا الفضول , في كل مرة مامربنا أن لانهتم باراء الاخرين مادامت هذه الاراء لاتشكل بالنسبة لنا موضوعا جديراً بالبحث , كما حاولنا في كل مرة تعرضنا فيها لمثل ما تعرضنا لها في الايام الماضية القليلة من رسائل التهميش والتفريق والتهديد , من دفعناالى الحديث او الخوض في موضوع نجده سابقاً لاوانه , فتبقى رسائل السائل بلاجواب , ونبقى في منجاة من زلل اللسان وشطحات القلم . ماكان من عادتنا وليش من شيمتنا أن نجرح الأذن بسيئ اللفظ ومرذول الكلام , بل كنا وفي كل مامرفي حياتنا النضالية جنوداً يحبون الخيرلشعبهم ويسعون اليه , ويبتغون الشروينئون عنه , وينعون على الذين ينسون أن لهم رفاق درب فتمتد السنتهم بالقول المشين عليهم , واقنعنا أنفسنا بانهم يخطؤن عن غيرعمد , لكن الشيئ اذ زاد حده انقلب إلى ضده , وقد زادت الاخطاء حتى بلغت حداً لايمكن السكوت عنها . أألي يد’ق الباب …لازم يدِق بابه
وفي الختام نوجه شكرناوتقديرنالمواقف الرجال البطولية من رجال الدين الافاضل المؤمنين بعدالة قضيتهم وبعض زعماء العشائرالعربية الاحوازية الشرفاء وشعراء الاحواز الكرام و فنانين الثورة الاحوازية وجميع كوادرنا في الجبهة العربية لتحريرالأحواز من ابناء جيش التحريروأبناء الفهود وأبناء الصاعقة وبنات السيدة زينب والخولة والخنساء , ولكم منا الف الف تحية من قلب الأحواز الحبيب , ونطمنكم ايها الأخوة بأننا لسنامن الذين يقعون في الفخ الذي ينصبه هؤلاء اشباه الرجال او الأحابيل التي يبتكرها خداعهم ومكرهم , للأننا لن نجد فيهم إلا صورة وسخة لأناس لايقيمون للمثل وزناً , ونعاهدكم عهدالرجال الاوفياء وسوف نكون رهن اشارتكم في اي طلب تجدونه يخدم المصلحة الوطنية , سنأتي به كما آتا جنود سليمان بعرش بلقيس . وإلى اللقاء الذي ننتظره بفارق الصبر ودمتم خيررفاق للنضال .
ألمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت الأحوازحرة عربية
الخزي والعارللمنافقين
التوجيه السياسي
ضباط الأحوازالأحرار
20/11/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























